Home  /   لبنان  /   أسماء لبنانيّة كثيرة ستأتي على ذكرها "أوراق بنما"

أسماء لبنانيّة كثيرة ستأتي على ذكرها "أوراق بنما"
1604060222317637Epanamaa

يعتبر السياسيون والإعلاميون أن “أوراق بنما” تبقى أهم بكثير من وثائق ويكيليكس سابقًا، ومن المحتمل أن تأتي هذه الوثائق بأسماء كثيرة لبنانيّة متورطة ستكشف عنها النقاب قريبًا. 
 
“وثائق بنما” كما بات معروفًا هي وثائق سرية تم تسريبها، ويصل عددها إلى 11.5 مليون وثيقة سرية تابعة لشركة موساك فونسيكا للخدمات القانونية في بنما، التي تملك منظومة مصرفية، تجعلها ملاذًا ضريبيًا مغريًا، وتم كشف تسرب تلك الوثائق عبر عمل صحافي إستقصائي، لأن الشركة تقدم خدمات تتعلق بالحسابات الخارجية لرؤوس الدول وشخصيات عامة وسياسية أخرى، إضافة إلى أشخاص بارزين في الأعمال والشؤون المالية والرياضية.  
 
تقول الوثائق إن مكتب موساك فونسيكا ساعد رؤساء دول وشخصيات بارزة أخرى على التهرب الضريبي عبر إنشاء ملاجئ ضريبية غير شرعية في الغالب. فما هي الغاية من تلك الوثائق والهدف منها؟ يعتبر النائب اللبناني فريد الخازن في حديثه لـ”إيلاف” أن “أوراق بنما” مبنية على تحقيق واسع في تعاملات مالية خارجية لعدد من الأثرياء والمشاهير والشخصيات النافذة حول العالم، أزاح هذا التحقيق الستار عن وثائق سرية حصلت عليها صحيفة “تسود دويتشه تسايتونغ” الألمانية من مصدر مجهول، وتعود إلى شركة “موساك فونيسكا”، الرائدة في مجال الخدمات القانونية على مستوى العالم، ومقرّها بنما.  
 
وبرأي الخازن لم تأتِ هذه الوثائق لتلهي الناس عن المشاكل التي يعيشها العالم، وليست أصلًا لصرف النظر عن تلك المشاكل، لأن أزمات المنطقة لا تزال طاغية، ومعروفة ومكشوفة، والخلافات في العالم، وخصوصًا في الشرق الأوسط، لا يمكن غضّ النظر عنها، من خلال إثارة فضائح أوراق بنما، بل بالعكس قد تضيء على تلك المشاكل أكثر من خلال الإعلاميين الذين أثاروا وثائق بنما. 
 
يلفت الخازن إلى أن المتلقي، أي الشعب، يستهلك الإعلام، وما يأتي منه، ولكن يطرح السؤال حول مدى اقتناعهم وتصديقهم لكل هذا الكم من الفضائح التي يثيرها هذا الإعلام، ويعتبر الخازن أن “أوراق بنما” ليست الأولى، فقد سبقتها وثائق ويكيليكس، رغم أن وثائق بنما تبقى أكثر أهمية. 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *